داء مينيير
، داء منيير ، دوار أذني المنشأ meniere's disease
وهو مرض يصيب الأذن الداخلية ويؤدي
إلى نوبات تظهر فجأة نتيجة خلل في
القوقعة والدهليز من دوار شديد من
طنين الأذن المصابة مع ضعف السمع
وتستمر النوبة من ثوان معدودة إلى
ساعات ولا تزيد عن يوم وغالبا ما
تستمر ساعتين يعود بعدها المريض إلى
الحالة الطبيعية وقد يصحبها غثيان
وقيء وشحوب بالوجه وتعرق وتحدث
الأعراض على فترات متقاربة أو متباعدة
وبعد كل مرة يزداد ضعف السمع وقد تصاب
الأذن الأخرى لدى 10% إلى 50% من
المرضى ولا تختفي النوبات إلا مع زوال
السمع تماما.
العلاج أثناء النوم يكون بالراحة
التامة وعلاج السبب وتناول الكورتيزون
تحت إشراف الطبيب وتناول مدرات البول
أحيانا واستعمال مهدئات لجهاز التوازن
وموسعات الشرايين والابتعاد عن
الأملاح في الطعام.
مرض مانيير حالة تعاود التكرار وفي
بعض الأحيان تسبب الإعاقة حيث تصيب
الأذن الداخلية مما يسبب فترات من
الدوار والغثيان والقيء وفقدان السمع
المتذبذب، وضوضاء بالأذن .
وفي أغلب الحالات لا يصيب سوى أذن
واحدة ، ويحدث هذا المرض بسبب تراكم
السائل داخل الأذن الداخلية.
ولا يعرف الأطباء إلى الآن سبب تراكم
السائل. ونظراً لوجود فائض من السائل
و انفجار الأغشية الرقيقة بالأذن
الداخلية، يرسل مركز الاتزان بإشارات
مشوشة إلى المخ، مما يسبب الدوار وعدم
الاتزان.
الأعــــــراض
قد تكون أعراض مرض مانيير مفجعة
ومسببة للإعاقة. وأسوأ الأعراض هو
الدوار، ويجيء في بعض الأحيان مصحوباً
بالغثيان والقيء. وقد تستمر حالة
الدوخة والدوار لعدة دقائق أو لعدة
ساعات ويعقبها شعور باختلال التوازن
قد يستمر لأيام. وقد تشعر بضغط وتسمع
أصوات الضوضاء بالأذن المصابة. ومن
الشائع حدوث درجة ما من فقدان السمع.
والصمم يأتى ويروح ، ولدى بعض الناس
يصبح دائماً .
وقد يشعر المريض بواحدة أو عدة نوبات
من الأعراض التي قد تتفاوت في مدتها
وشدتها ، وقد تختلف تماماً معاناتك مع
المرض عن تجربة شخص آخر. وفي بعض
الأحيان تتكرر الأعراض وتكون شديدة
الإزعاج لعدة أسابيع أو شهور ثم تختفي
بشكل شبه تام لعدة شهور أو سنوات.
خيــــارات العـــلاج
لا يوجد علاج ناجح لمرض مانيير، رغم
أن طبيبك قد يصف أدوية لمنع حدوث حالة
الدوار أو لتخفيف الشعور بالغثيان
والقيء. قد توصف كذلك مدرات البول
للإقلال من احتجاز السوائل بالجسم
(ومن ثم تراكم السوائل في الأذن
الداخلية). وقد يوصى في بعض الحالات
بالإقلال من حجم ما تتناوله من الملح،
والنيكوتين، والكحول، والكافيين، برغم
أنه لا توجد بحوث علمية أثبتت فعالية
هذا الأسلوب.
هناك عدة أنواع من جراحات الأذن التي
يمكنها أن تقلل أو توقف نوبات الدوار
مع درجات متفاوتة من المخاطرة
والنجاح. وأنجح أنواع هذه العمليات
تدميرية، بما يعنى أنها تدمر عمداً
أجزاء الأذن مما ينتج عنه صمم كامل،
بهدف إيقاف الشعور بالدوار. ولا تجرى
هذه العمليات عادة إلا لأناس عانوا
من دوار شديد ولم تعد الأذن المصابة
تسمع أو أصبحت قدرتها على السمع شبه
معدومة.
وفي عملية جراحية أخرى تسمى قطع العصب
الدهليزي يقوم الجراح بقطع العصب الذي
يحمل إشارة اتزان الجسم من الأذن
الداخلية إلى المخ. وللوصول إلى
العصب، ينبغي أولاً إزالة جزء من
العظام المحيطة بالعصب أثناء الجراحة.
وفي عملية جراحية أحدث تسمى الوصلة
الليمفاوية الداخلية، يتم عمل فتحة
صغيرة بالأذن الداخلية لتصريف الفائض
من السائل. وهناك أسلوب أخر ألا وهو
تقطير المضادات الحيوية مثل
"الجنتاميسين" أو "الستربتومايسين"
داخل الأذن الوسطى عبر طبلة الأذن ،
وهذه العقاقير تقوم بتدمير عضو
الاتزان فقط دون غيره (وبالتالي تقضي
على إشارات التشويش التي يرسلها إلى
المخ) وتحافظ على حاسة السمع في الوقت
نفسه.
ويشكو المريض من طنين بأذن واحدة، ثم
يشعر بضعف سمع مع دوار خفيف وقد يتطور
إلى ألم في نصف الوجه مع ضعف الرؤية وشلل
عصب الوجه وقيء وصداع شديد وأحيانًا فقدان
الوعي.
في جميع حالات الدوار يجب أخذ التاريخ
المرضي للحالة بدقة شديدة، وعمل اختبارات
للأذن باستخدام الشوكة الرنانة وتقييم
لسمع الأذن وضغطها، وإجراء اختبار هوول
بايك الإكلينيكي لمعرفة سبب الدوار وإجراء
اختبارات الاتزان بالكمبيوتر وعمل أشعة
مقطعية للرأس لاستبعاد وجود أي أورام.